جسدت جمعية البر الخيرية بسنابس مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، في احتفائها الخاص، تزامنًا مع اليوم الوطني السعودي الـ96، يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026م، وسط مشاركة الأهالي ومنسوبي الجمعية ومتطوعيها، في أجواءً وطنية مفعمة بالفرح والاعتزاز.
وامتدت مظاهر المناسبة داخل مقر الجمعية وخارجه وأمام مبناها، في مشهد مجتمعي عكس فرحة الأهالي وتوزيع الهدايا بهذه الذكرى الوطنية، وما تحمله من معانٍ راسخة في الوجدان السعودي، واستحضارًا لما تنعم به المملكة من أمن واستقرار ونهضة تنموية في ظل القيادة الرشيدة.
وتنوعت أركان الفعالية وبرامجها المصاحبة، بدءًا من حضور التراث الوطني في أحد الأركان من خلال عرض مقتنيات تراثية قدمها أحمد سلمان الحبيب، جسدت جانبًا من البيئة البحرية والتراثية التي عُرفت بها سنابس، مستحضرًا ملامح من حياة الأهالي قديمًا وما ارتبط بها من عادات ومقتنيات.
وعرض محمد الضامن مجموعة من العملات السعودية، بما يعكس جوانب من تاريخ العملة الوطنية وتطورها عبر عدة عقود، إلى جانب مشاركة مركز صحي سنابس بركن صحي تضمن قياس العلامات الحيوية من ضغط الدم ومستوى السكر.
ونثرت الفعالية الفرح في الركنين الأطفال أضفى أجواء من البهجة والسرور مع تتضمن من أنشطة ترفيهية وفنية مخصصة لهم، شملت الرسم على الوجوه والرسم والتلوين، وسط تفاعل لافت من الأطفال وأسرهم.
وتضمنت الفعالية لوحة جدارية وطنية أتاح من خلالها للزوار التعبير عن أصدق مشاعر الوفاء والانتماء للوطن، عبر كتابة عبارات وكلمات تجسد محبتهم واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وفي الجانب التنظيمي، أسهمت كشافة رسل السلام في إنجاح الفعالية من خلال المشاركة في التنظيم الميداني والمسيرات الكشفية، بقيادة القائد الكشفي علي العبندي، بما عكس حضور العمل التطوعي والكشفي في المناسبات الوطنية والمجتمعية.
من جانبه، رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين أبو سرير، في كلمة بهذه المناسبة، نيابةً عن أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي ومتطوعي ومستفيدي جمعية البر الخيرية بسنابس، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم.
وأكد أبو سرير أن اليوم الوطني السعودي الـ96 يمثل مناسبة غالية يستحضر فيها أبناء الوطن بكل فخر واعتزاز مسيرة توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وما تلاها من مسيرة بناء وتنمية، جعلت المملكة وطنًا شامخًا بالإنجاز، راسخًا بقيمه، وطموحًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
ووجّه رئيس الجمعية شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة، من أعضاء مجلس الإدارة والعاملين في الجمعية والمتطوعين والمشاركين، مثمنًا جهودهم وما قدموه من وقت وعطاء لخدمة المجتمع وإثراء المناسبة الوطنية.
وفي ختام المناسبة، وقفة الجمعية وقفة تكريم لعدد من المشاركين، مع تقديم الشكر والتقدير للمتطوعين للجميع الذين كان لهم دور فاعل في التنظيم والإعداد والمساهمة في إنجاح الفعالية، تقديرًا لجهودهم التي أسهمت في إخراج المناسبة بالصورة التي تليق بهذه الذكرى الوطنية الغالية.