شرعت جمعية البر الخيرية أبوابها يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026م، أمام أفراد المجتمع من مختلف الأعمار، لتقدم تجربة توعوية تجمع بين الفحوصات الصحية والتثقيف الطبي والأنشطة الفنية، بحضور فعالية «عيشها أخف»، في مبادرة تسعى إلى تحويل المعرفة الصحية إلى ممارسات يومية تسهم في تحسين جودة الحياة.
وتواصل فعالية «عيشها أخف» استقبال الزوار في جمعية البر الخيرية بسنابس، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026م، في يومها الأخير، ضمن شراكة مجتمعية بين جمعية القلب لرعاية مرضى القلب وجمعية البر الخيرية بسنابس، بهدف تعزيز الوعي الصحي، والتعريف بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، والوقاية من مخاطر السمنة ومضاعفاتها، بإشراف عبدالله العباد.
وتشمل الفعالية على 9 أركان؛ صحية، وتثقيفية، وفنية، وترفيهية، بمشاركة 30 متطوعًا ومتطوعةً من الكوادر الصحية والفنية، تأخذ زوارها في رحلة معرفية وتثقيفية، تبدأ بركن لقياس ضغط الدم والتوعية بأهمية متابعته، بوصفه أحد المؤشرات الصحية التي قد ترتبط بمشكلات صحية صامتة، إلى جانب ركن فحص سكر الدم وذلك ضمن حملة وزارة الصحة للكشف المبكر عن مخزون السكر والدهون، وفق الفئات العمرية المستهدفة؛ إذ تشمل فحوصات السكر والدهون الرجال من عمر 35 عامًا، وفحص السكر للنساء من عمر 35 عامًا، وفحص الدهون للنساء من عمر 45 عامًا.
ويسلط ركن التغذية الصحية والسمنة الضوء على أهمية تبني عادات غذائية متوازنة ونمط حياة صحي، في ظل ارتباط السمنة بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة، من بينها السكري وأمراض القلب، وما لذلك من انعكاسات على الصحة العامة وجودة الحياة.
وتتنوع محطات الفعالية لتشمل ركن الرعاية الصحية المنزلية، الذي يستعرض دورها في تحسين جودة حياة المرضى، وتوفير بيئة آمنة ومريحة لهم، ودعم أسرهم وتخفيف الأعباء اليومية المرتبطة بالرعاية، كما يقدم ركن "صحة الفم والأسنان" التوعية بالعناية بصحة الفم لدى مرضى السكري، فيما يعرّف ركن مكافحة العدوى بالممارسات الوقائية التي تسهم في الحد من انتقال أمرض الفم والأسنان وتعزيز السلامة الصحية.
وفي جانب الصحة النفسية، أتاح ركن "الصحة النفسية المهنية" التعرف على تأثير الاحتراق الوظيفي في الصحة النفسية وسبل الوقاية منه، إلى جانب تقديم اختبار للتعرف على مؤشرات الاحتراق الوظيفي، في المقابل تناول ركن "الصحة النفسية للأطفال" شرح أساليب التربية والتعامل مع سلوك الأبناء، مستعرضًا الأنماط الوالدية التي تتعدد بين؛ المتساهلة، والمتسلطة، والمرشدة، والمتجاهلة، وما يرتبط بها من آثار في بناء علاقة أسرية أكثر وعيًا وتوازنًا.
وأضافت الفنانة عزيزة دهنيم بُعدًا فنيًا إلى التجربة من خلال ركنها للرسم وعرض عدد من لوحات البورتريه بالرصاص، بما يعزز تنوع أركان الفعالية ويجمع بين التثقيف الصحي والجانب الفني والترفيهي.
وتجدد جمعية القلب لرعاية مرضى القلب وجمعية البر الخيرية بسنابس دعوتهما لأهالي سنابس والقطيف والمناطق المجاورة إلى زيارة الفعالية والاستفادة من أركانها المتنوعة في يومها الأخير، ليوم السبت 24 أكتوبر 2026م، من الساعة 4:30 عصرًا إلى 8:30 مساءً، في مقر جمعية البر؛ لتكون الزيارة خطوة نحو وعي صحي أكبر واهتمام مستمر بالوقاية والكشف المبكر.