كلمة سماحة الشيخ حسن موسى الصفار (حفظه الله) خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين.
في البداية، أترحّم على هذا الحاج المعطاء، الذي قدّم هذه الخدمة، وفي الواقع هو قدّمها لنفسه؛ لأن الله تعالى يقول:
﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾.
قدّمها في هذه الحياة، وهو الآن يتفيّأ ظلالها في الآخرة، في رحمة الله سبحانه وتعالى وجزائه وثوابه.
البذل، في حقيقته، هو نوع من الشكر لله سبحانه وتعالى.
ما عند الإنسان في هذه الحياة من إمكانات وقدرات وأموال هو من عند الله سبحانه وتعالى.
الإنسان يتقلّب في نعم الله، فإذا ما قدّم بعض نعم الله في سبيل الله، فهو نوع من الشكر لله سبحانه وتعالى.
وقد تعهّد سبحانه بأن يزيد من يشكره:
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
يزيده في الحياة عطاءً، ويزيده بعد الحياة ثوابًا وجزاءً.
نحن نغبط هذا الحاج المؤمن على عطائه، ونرجو أن يكون قدوةً وأسوةً لسائر أبناء المجتمع.
ونشكر الإخوة في جمعية البر الخيرية بسنابس على دورهم، وعلى كسبهم لثقة المجتمع.
لولا أنهم قد حظوا بثقة المجتمع، لما تقدّم الحاج وأمثاله لهم بهذه المبادرات، وبهذا العطاء.
وفّق الله الجميع للخير والصلاح.
والحمد لله رب العالمين.
كلمة رجل الأعمال الأستاذ عبدالله آل نوح خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد، وعلى آل بيته وأصحابه أجمعين.
أنظر إلى هذه المبادرة على أنها مبادرة خير وعز.
هذه المبادرة ليست غريبة على أصحاب الأيادي البيضاء في هذه المنطقة الحبيبة، منطقة سنابس.
فكثير من الناس لهم مبادرات، وقد لفت انتباهي أثناء تقديم الحفل ما ذكره أحد الحضور من أن الأرقام صُنعت لتُكسر.
أتمنى أن تُكسر هذه الأرقام بمبادرات أخرى من أبناء المجتمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كلمة الأستاذ زهير الوحيد، رئيس مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية، خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
نتقدّم بخالص الشكر والتقدير لجمعية البر الخيرية بسنابس على حسن الاستضافة والتنظيم المتميّز لهذا الحفل، الذي تشرّف بحضور سعادة محافظ القطيف، ونخبة من أعيان ووجهاء المنطقة وجزيرة تاروت الحبيبة.
إن هذا الصرح يُمثّل إنجازًا خيريًا كبيرًا، ونُشيد بجهود القائمين عليه، كما نستذكر بكل تقدير وامتنان عطاء المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله)، الذي أسهم بسخائه في إقامة هذا المشروع الوقفي لصالح جمعية البر الخيرية بسنابس، سائلين الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته.
إن هذا العطاء لا يقتصر أثره على جمعية البر الخيرية بسنابس وحدها، بل يمتد نفعه ليشمل أبناء الجزيرة والمجتمع بأسره، بما يجسّده من قيم التكافل والتعاون والعطاء.
ونتطلع إلى استمرار دعم المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء، جزاهم الله خيرًا، لهذه المشاريع الخيرية والتنموية، ومواصلة إسهاماتهم المباركة في خدمة المجتمع.
فالداعمون والمحسنون كُثر، ولهم فضل كبير في إنجاح هذه المبادرات، ولا ننسى جهودهم وعطاءهم المستمر في دعم المشاريع الخيرية.
وفي الختام، نشكر الجميع، ونتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في تنفيذ هذه المشاريع الخيرية والاستثمارية، التي يعود نفعها على المستفيدين من خدمات الجمعية.
كلمة الأستاذ حسين المعاتيق، رئيس مجلس إدارة جمعية شاركني للتنمية الاجتماعية بالربيعية، خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
الحمد لله رب العالمين
نفتخر أولًا بهذا العطاء الكبير من المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله)، وبجهود جمعية البر الخيرية بسنابس في إقامة هذا المشروع الخيري الكبير.
إن هذا الإنجاز يدل على أن مجتمعنا يزخر بأهل الخير والعطاء، من الشخصيات الكريمة والمعطاءة التي أسهمت في ترسيخ قيم التعاون والتكافل بين جميع أفراد المجتمع.
ونسأل الله أن تتأصّل هذه القيم النبيلة في نفوس جميع أبناء بلدتنا، وأن يستمر هذا النهج المبارك في خدمة المجتمع.
ونحن في جمعية شاركني للتنمية الاجتماعية بالربيعية، ولكونها جمعية فتية، نتطلع إلى السير على هذا النهج والاستفادة من خبرات جمعية البر الخيرية بسنابس وتجاربها المتميزة.
وأنا شخصيًا منبهر بما لمسته من تنظيم متميز وحسن إدارة، وخصوصًا الجهود المبذولة في إنجاز هذا المشروع الكبير، والوصول به إلى بر الأمان، وتوقيع الاتفاقية النهائية لتأجير المبنى لنادي النور الرياضي.
إن هذا الإنجاز يثلج الصدر ويفرح القلب، ويعكس حجم الجهود المبذولة وروح المسؤولية والعطاء.
أتمنى لكم دوام التوفيق والرقي، وأشكركم على هذا الحفل الجميل، كما نستذكر بكل تقدير وامتنان العطاء السخي للمرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله)، الذي ترك أثرًا خيريًا مباركًا، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل هذا الوقف صدقةً جاريةً في ميزان حسناته.
كلمة الدكتور جميل الخيري، عضو مجلس الشورى سابقًا، خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر الجمعية على ما قامت به، وعلى تخطّي جميع الصعاب التي واجهتها، واستطاعت أن تستقطب المستثمرين وأهل الخير الذين قدّموا العطاء لهذا البلد.
طبعًا، كلنا فخورون بهذا الإنجاز، والله يوفّقكم إن شاء الله.
وإن شاء الله تمتد هذه الأعمال لسنين طويلة.
كلمة الأستاذ محمد الدهان، عضو مجلس إدارة جمعية تاروت الخيرية، خلال حفل تدشين مبنى الشقق السكنية بسنابس، وقف المرحوم الحاج علي عبدالله عيسى آل دعبل (رحمه الله).
أولًا، شكرًا لجمعية البر الخيرية بسنابس.
أنا سعيد جدًا بوجودي في هذا الصرح الخيري الكبير، الذي نفتخر به نحن كمواطنين وأهالي هذه المنطقة.
إن مثل هذه التبرعات تُعدّ من صور العطاء المستدام، الذي يدوم أثره ويؤتي ثماره على المدى البعيد.
ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير لعائلة آل دعبل على هذا التبرع السخي، فمثل هذه المبادرات تُعدّ صدقةً جارية، ينتفع بها أهالي البلدة والجمعية على حدٍّ سواء.
إن مثل هذه الصدقات تعود بالخير والنفع على الجميع، الصغير قبل الكبير، وتسهم في دعم المحتاجين من أبناء هذه البلدة الكريمة.
ونجدّد شكرنا وتقديرنا لعائلة آل دعبل، ولكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع؛ لأن مثل هذا العطاء من أبناء البلدة يُمثّل نموذجًا مشرّفًا للبذل والإحسان، وهو العطاء المأمول الذي نفخر به جميعًا.
وبالتزامن مع احتفالاتنا بيوم التأسيس، تأتي هذه المبادرة لتُضيف بُعدًا جميلًا لهذه المناسبة الوطنية، ونتطلع، بإذن الله، إلى رؤية المزيد من المشاريع الخيرية والتنموية التي يعود نفعها على أهالي هذه البلدة.